كيف يبدأ؟

أربع خطوات ليبدأ بوتيفاي العمل داخل مؤسستك.

سواء كنت تبدأ من نظام واحد أو من عشرات الأنظمة، يساعدك بوتيفاي على الانطلاق بسرعة مع إمكانية التوسّع تدريجياً حسب احتياجات العمل.

01

اكتشف بيئة العمل

نحدّد مصادر المعرفة والأنظمة والإجراءات التي سيعتمد عليها بوتيفاي، مع فهم احتياجات كل إدارة داخل المؤسسة.

02

اربط الأنظمة والبيانات

يتصل بوتيفاي بالتطبيقات وقواعد المعرفة والخدمات التي تستخدمها مؤسستك ليصبح جزءاً من بيئة العمل اليومية.

03

خصّص التجربة

حدّد الصلاحيات وسيناريوهات العمل وطريقة التفاعل، ليقدّم بوتيفاي تجربة تناسب الموظفين والعملاء.

04

ابدأ... ثم توسّع

ابدأ بحالة استخدام واحدة، ثم أضف المزيد من الإدارات والأنظمة وسيناريوهات العمل، دون الحاجة إلى إعادة بناء المنصة.

ما الذي يحدث في كل خطوة

الاكتشاف: أين تعيش المعرفة اليوم

نبدأ من الأسئلة التي يتلقاها فريقك فعلاً، لا من قائمة الأنظمة. نصوص محادثات الدعم السابقة هي أثمن مصدر وأكثره إهمالاً، لأنها مكتوبة باللغة نفسها التي يسأل بها عملاؤك: بلهجتهم وأخطائهم واختصاراتهم.

الربط: المعرفة أولاً ثم الأنظمة

تُرفع المستندات وتُزحف الصفحات، ثم تُقطَّع عند الحدود المنطقية (العناوين والفقرات) لا كل عدد ثابت من الحروف. بعدها تُربط الأنظمة التي يحتاج الوكيل قراءتها. الترتيب مقصود: وكيل يقرأ من أنظمتك دون معرفة مكتوبة يجيب بدقة عن أسئلة لا أحد يسألها.

الضبط: الحدود قبل القدرات

تُحدَّد نبرة الرد ولغته، وما يُسمح للوكيل بفعله، ومتى يحوّل إلى موظف. الكتابة في أنظمتك معطّلة افتراضياً وتُفتح أداةً أداةً. البدء بصلاحيات ضيقة وتوسيعها أسهل بكثير من العكس.

التوسّع: حالة واحدة أولاً

ابدأ بحالة استخدام واحدة وقِسها أسبوعين قبل إضافة الثانية. ثلاثة مقاييس تكفي: نسبة الحل من أول تواصل، ونسبة التحويل للبشر، ومعدل الإجابات ضعيفة السند. الثالث هو الأهم وهو الذي لا يقيسه أحد عادة.

جاهز لتراه على بياناتك أنت؟

جلسة قصيرة بمستنداتك وأنظمتك، وستعرف خلال ساعة إن كان هذا يناسبك.